‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا المراة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا المراة. إظهار كافة الرسائل

جمعيات حقوق المرأة فى مصر

Women-Rights-Association-in-Egypt


جمعية الحقوقيات المصريات , جمعية حقوق المراة فى مصر , جمعية اهلية غير هادفة للربح تهتم بحقوق المراة فى مصر , من اشهر جمعيات حقوق المراة فى مصر , تهتم بقضايا المرأة والمطالبة بحقوق المرأة دائما 





جمعية الحقوقيات المصريات / 

6 أ ش حسين كمال الدقى الجيزة  
تليفون وفاكس : 0237621049
01065524255
الايميل : aefl2008@yahoo.com 
الموقع الرسمى : http://aeflwomen.com

ما هي حقوق المرأة

ما هي حقوق المرأة

مقدمة " وراء كلّ رَجُلٍ عظيمٍ امرأة"، هكذا يُعَبِّرُ المثقفون في العصرِ الحاضر عن أهميةِ المرأة في المجتمع، كونها كلمة سرِ نجاح الرجُل، وقد قالوا أنَّها نصف المجتمع، وهي كذلك، فالمرأة هي مربية الأجيال، وصانعة الرجال، وهي الأم والأخت والزوجة والابنة، ولا يقتصر الأمر على مساعدتها للرَجُل، فقد ذكرَ لنا التاريخُ بعضَ نماذجٍ من نساء عظيمات، استطعن أن يَقُدْنَ شعوباً كبيرة، وأُخريات استطعن أن يَقُدْنَ ثورات وحروب ضدّ المستعمرين والغُزاة، وأخريات استطعن أن تَرْتَقِيْنَ بالعلمِ والفنونِ والأدب. وقد اختلفت معاملةُ المرأةِ من زمنٍ لآخر، ومن مجتمعٍ لمجتمع، ففي العصور القديمة كانت المرأة هي التي تقود المجتمع ويتبعها الرِجَال، وفي عصر الجاهلية كانت المرأة مضطهدةُ الحقّ، وكانوا يعتبرون من ينجب الأنثى كأنه أنجبَ العارَ نفسه، فكُلَّما رُزِقوا بابنة وأدوها، وفي الدولةِ الإسلامية أُكْرِمَتْ المرأة، وأوصى بِحُسْنِ معاملتها الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم "في خطبة الوداع، وفي العصور الحالية كَفَلَ القانونُ للمرأةِ حقوقَها التي تحميها من ظلمِ زوجها وأبناءها وإخوانها إذا ما ظلموها. ومع كل هذه الهبات في وجهِ ظُلم المرأة إلاَّ أنَّ بعضَ الرجالِ ومع الأسفِ يستعبدُونها، ليس بمفهوم العبودية والرقِّ القديم كبيعها في سوق النخاسة، مع أنَّ هذا يتمُّ في صفقاتٍ سوداء، وفي بعض الدول حتى يومنا هذا، ولكنه اسْتِعْبَادٌ بسوءِ معاملتها، واعتبارها الحلقة الأضعف دائماً، وهذا الظلم يقعُ حتى في مجتمعات الغرب التي تدعي مناصرة المرأة والتَحَضُر، وأحدُ أحقرِ أشكال اضطهاد المرأة هناك هو استغلال عديد النساء في أجسامهن، وعدم احترام الصفة الإنسانية، خصوصاً الفقيرات اللواتي تبحثنَ عن سبيلِ رزق، فيوقعوا بهم في شبكات الدعارة العالمية، وهناك دراساتٌ أثبتت أنّ معظم اللواتي يَخُضْنَ في عملِ الدعارة هُنَّ مقهوراتٌ وأُجْبِرْنَ على ذلك العمل، وفي هذا المقالِ لن أتحدثَ عن المرأةِ في الغرب؛ فللغربُ أهله الأكثر دراية بمجتمعهم ليصلحوا شأنه، ولكنَّنِي سأُخَصِصُ حديثي عن المرأة في شرقِنا العربي، فأحدثكم عن أهمِ الحقوق التي كفلها القانون للمرأة، ثم أهم الحقوق التي كفلتها الشريعة الإسلامية للمرأة، ثم نتعرف على وضع المرأة العربية في المجتمع المُعاصر، ثم نذكر بعضَ نماذجٍ لنساءٍ عظيمات في مراحلٍ مختلفةٍ من تاريخ شرقنا العربي. حقوق المرأة في القانون لقد كفلَ القانون حقوق المرأة، فأعطاها حقوقاً اجتماعية واقتصادية وسياسية وقانونية، وحثَت الدولَ على الاعترافِ بتلك القوانين والتعامُلِ مع كافةِ أشكال الاضطهاد والعنف ضدَّ المرأة، ومن أهم تلك القوانين: الحق في التعليم والدراسة. الحق في ممارسة الحياة السياسية بالانتخاب والترشح. عدم التمييز بينها وبين الرجل والمساواة بينهما. محاربة مظاهر العنف ضد المرأة وحمايتها من التحرش والاعتداءات. الحق في اختيار الزوج، وفي الطلاق، والحقوق المدنية الأخرى. حقوق المرأة في الدين الإسلامي قبلَ أن يُبعث النبي محمد "صلى الله عليه وسلم"، كانت الجاهلية قد سيطرت على العقول في قبائل شبه الجزيرة العربية، وبالنظر للمرأة الجاهلية نجد أنّها كانت مضطهدة، فلم يكن للنساءِ أيّ حق في اختيار الزوج، أو التوريث، أو الملكية، وكانت المرأة مُجَرد سلعةٍ تباع وتشترى من قِبَلِ وليّ أمرها، ويكفينا مصطلح وأدُ البنات الذي كان شائع في الجاهلية (دفن البنات أحياء بعد الولادة مباشرة)، فجاء دين الهُدى لينيرَ العقول بالتوحيد والإيمان والعلم، فكفلَ للمرأةِ حقوقها، وساوى بينها وبين الرجل في الكثيرِ من الأمور، ورفض عادة وأد البنات، وكفلَ حقَّ المرأة في التعليم وفي ورثة أبيها، وأكرمها أُمَّاً، وأكرمها زوجةً، وحثَّ على الرفق في معاملتِها، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع (استوصوا بالنساء خيرا)، كما واشتركت المرأة في غزوات المسلمين، فكانت تداوي الجرحى وتسقي الماء، ولكن المشكِّكين بعدل الدين الإسلامي من المستشرقين وأعداء الدين، قالوا أنَّ الإسلام قد اضطهد المرأة، ولم يساوي بينها وبين الرجل في كثير من الأمور، ولكنّ القول الحقّ هو أنّ الدين الإسلامي قد ساوى بين الرجل والمرأة، ووجهة نظرهم نلخص الرد عليها في التالي: إعفاء المرأة من الجهاد، وبالتالي عدم مساواتها مع الرجل، فالمرأة أُعفيت من الجهاد في سبيل الله؛ لأنّ الطبيعة الجسمانية لمعظم النساء لا تسمح لها بالقتال. الميراث: والمرأة كابنة تأخذ نصف ما يأخذ أخيها من ميراث أبيهم؛ لأنّ الرجل يتحمل أعباء تكاليف الحياة في الإسلام بينما المرأة معفاة منها، كما أنّ الرجل تكون مسئولياته الاقتصادية والمالية أكثر من المرأة، وتأخذ نصف ما يتركه زوجها إن لم يكن له ولد. تَوَلِّي القيادة العُليا: والمرأة لا تتولّى أمور القيادة العليا والحُكم في الإسلام؛ لأنّ الله هو الذي خلقها ويعلم أنّ عاطفتها تغلبُ على عقلها، فلن تكن حاسمة في بعض الأمور بالغة الحساسية. المرأة العربية المُعاصرة " البنت لو طلعت ع المريخ، آخرها للطبيخ"، يكفي هذا المثل الشعبي العربي تعبيرا عن نظرة المجتمع العربي للمرأة، فمع أن المرأة العربية قد شاركت في الحياةِ السياسية والفنية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك في بعض المدن العربية، وكان لها أثراً بالغاً في تقديم كلّ ما هو جديد، إلا أنها حتى يومنا هذا تُعتبر هي الخطة الثانية بعد الرجل، وتنتشر حالات العنف ضد المرأة في المجتمعات العربية كلها، ولكن بشكل متفاوت، وفي بعض القُرى العربية لا زالوا يعاملون المرأة كأنَّها خُلِقت لتخدم الرجلَ أباً وزوجاً ثم ابناً، وفي دولٍ عربية أخرى لا يُسمحُ للمرأة بأن تَقود سيارة في الليل، أو تسافر إلى الخارج إلاَّ برفقة مِحْرِم، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، ومن أشهر القضايا التي يذاع صيتها في العالم العربي قضية عمل المرأة، وقضية الميراث، وغيرها، وفي التالي نذكر بعض شيءٍ عن هاتين القضيتين. عمل المرأة إن هذه القضية هي من أبرز القضايا التي تظهر في العالم العربي فيما يخص حرية المرأة، فقد عُرِفَ عن المرأة العربية التقليدية أنها أمٌّ ومربية، وأن بيتها أهم من أي شيء خارجه، وإن كانت المرأة عاملة فهي إذن إما (معلمة، أو ممرضة، أو داية)، وينقسم الرأي في العالم العربي بين مؤيد لعمل المرأة، ومعارض، ولكل أسبابه وتطلعاته. رأي المؤيدون لعمل المرأة مع دخول الفكر العلماني إلى العقل العربي الشرقي، ظهرت النداءات التي طالبت بخروج المرأة للعمل، ويرى مناصرو المرأة أنّه حق شرعي لها أن تشارك في الحياة العامة، فلا تضع نفسها في قفص المنزل كربة بيت دائمة، ويجب أن تشارك الرجل في العمل، ولا تنتظر نجاحات الرجل فتكون ظله. رأي المعارضون لعمل المرأة ويرى دعاة عدم خروج المرأة للعمل أن المرأة قد تسببت بازدياد نسبة البطالة بين الشباب لمَّا شاركتهم في العمل، ويرون أيضا أن المرأة ليست بحاجة لعائد مادي ففي بيت أبيها يقوم والدها وإخوانها بهذا الدور وفي بيت زوجها يقوم زوجها بهذا الدور ومن ثم أبناءها، وأن المرأة ليست بحاجة للعمل خارج المنزل وأن تترك أطفالها وأبناءها في الحضانات فلا تشرف على تربيتهم، وأما بخصوص المشاركة المجتمعية فإن المرأة تقوم بأعظم عمل في المجتمع وهو تربية الأجيال الصالحة، وفي ذلك صلاح كبير للمجتمع. موقف المجتمعات العربية من المرأة العاملة بشكل عام فإن المرأة العربية اليوم تخرج من منزلها للعمل، ولكن ضمن ضوابط متشددة في بعض الدول العربية مثل السعودية، وضوابط أخرى مراعاة لطبيعتها الجسمانية، فلا يحق لها أن تمارس الأعمال الشاقة مثل (تكسير الأحجار، والعمل في مجال البناء)، وقد كانت نسبة كبيرة من النساء العاملات تعاني من (العنوسة)، فالشاب العربي لا يرغب بخروج زوجته للعمل، لكن الوضع الآن تغير، وفي مجتمعي الذي أعيش به (قطاع غزة)، يبحث معظم الشباب عن الفتاة العاملة لكي يتزوجوها؛ حتى تعينهم على متطلبات الحياة الكثيرة. موقف الإسلام من عمل المرأة لم يرفض الدين الإسلامي عمل المرأة باعتبارها شريكاً في المجتمع، وخصوصا أن هناك مجالات تبدع بها المرأة كالتعليم والتمريض، ولكنه وضع لخروج المرأة من بيتها ضوابط وشروط من شأنها أن تحافظ على هيبة المرأة، وتحميها من أي اعتداء أو تحرش قد يحدث لها خارج منزلها، ومن أهم تلك الضوابط: أن تكون المرأة الخارجة للعمل في حاجة له، ووضع أسرتها الاقتصادي يفرض عليها خروجها للعمل. أن تخرج المرأة من بيتها محجبة مستورة. أن لا تبدي المرأة أي زينة أثناء خروجها من بيتها. أن لا تعمل في أي عمل يدعو للاختلاط مع الرجال. أن لا تجعل العمل يؤثر على وظيفتها في أسرتها، وهي تربية الأبناء. أن تحصل على موافقة وليها، والدها كان أو زوجها لكي تخرج للعمل. قضية الميراث في العائلات الكبيرة والمتمددة يرفض الإخوان أن يعطوا المرأة حقها من مال أبيها بعد وفاته، فقد يعطونها شيئاً أقل بكثير مما يحق لها، وقد لا يعطونها شيئا، وهذه القضية منتشرة في كل البلدان العربية بنسب متفاوتة، لذلك تجد أن نسبة زواج الأقارب في تلك العائلات تزداد، خوفا منهم على خروج المال عن جيوب العائلة، وقد رفض الدين والقانون هذا التصرف من قبل البعض، حتى أن الإسلام قد كفل للمرأة حقها من الميراث أم وأخت وزوجة وابنة، كما كفل لها القانون ذلك. نساء صَنَعْنَ التاريخ وفي الختام أذكركم بشجرة الدر أو عصمة الدين أم خليل، التي ظهرت في لحظة حاسمة من تاريخ العرب والمسلمين، وكانت سبباً رئيسياً في انتصار المسلمين على الصليبيين حيث أخفت خبر وفاة السلطان الصالح أيوب، كما نذكر جميلة بو حريد الفتاة الجزائرية المناضلة التي ساهمت في الثورة الجزائرية وفي مناهضة الاحتلال الفرنسي، وفدوى طوقان الشاعرة الفلسطينية التي حاربت أميتها وأصبحت من أرقى شاعرات العرب وقاومت بأبيات شعرها المحتل الصهيوني، ونازك الملائكة صاحبة ثورة الكلمات الحرة، وأول من كتب شعر التفعيلة المبدع، وقد اتبعت أسلوبها مجموعة كبيرة من الشعراء المعاصرين، وكل امرأة من هؤلاء قد عجنت المعاناة قصتها، وحاربت المستحيل كي تصل لقمة المستحيل، وها هي أسماءهن تُكتب بحروف من ذهب في سطور التاريخ وكتبه، وأقول حقاً إنَّ المرأة هي نصف المجتمع.

بحث عن حقوق المرأة

بحث عن حقوق المرأة

تسعى منظمات حقوق الإنسان لإعطاء الحقوق لكل الأفراد، فجعلت الأصل بالرجل، وبدأت بالتقسيم ما بين حقوق الطفل، وحقوق المرأة وغيرهم، والأصل أن حق المرأة والرجل والطفل كلهم حقٌ واحد متصل مع بعضه البعض، ومرتبطٌ مع بعضه البعض، فحقهم هو كالأسرة مجتمعة دائماً، لكن عندما تفرّقت الأسرة في بلاد الغرب بفعل عاداتهم ودياناتهم، كان لزاماً على المؤسسات الحقوقية أن تصنع لوائح القوانين، التي تنص على حقوق كل فردٍ منهم، فجعلت حقوق المرأة جانبًا، وحقوق الطفل جانباً آخر، وحقوق الرجل جانب آخر. وقد شملت حقوق المرأة كل جوانب الحياة المتعلقة بها، سواء حقها في العمل ومساواتها مع الرجل في ذلك، وحقها في التعليم، وحقهافي حرية الرأي واتخاذ القرار. وفي قديم الزمان في عصورٍ مختلفة كان للمرأة حقوق مطبقة، ففي العصر الفرعوني كان للمرأة منزلة كبيرة. فكانت تشارك زوجها في العمل في حقله، كما كانت لها مكانة كبيرة في القصر الفرعوني، فهي ملكة مربية لإبنها الذي سيخلف والده. وفي العهد الإغريقي، لم يكن للمرأة الكثير من الحقوق، سلبت منها حقوقها في الإرادة، فلم تكن ذات إرادة حرة، ولا مكانة اجتماعية، كما وكانت عند اليونانيين محرومة من الميراث، وحق الطلاق، والتعليم. في حين منحت الجواري حقوق في ممارسة الغناء، والفن، والفلسفة، والنقاش مع الرجال، وهذه الحقوق التي أعطيت لها ليست من مبدأ إنسانيتها بقدر ما هي حقوق أقرب للعمل، وهناك من يستفيد منها. وعند العرب قبل الإسلام انتشر ظلم المرأة، فكان وأد البنات مخافة الفقر، والشؤم من أن يكون المولود فتاة. وفي عصرنا الحالي، الكثير من انتهاكات حقوق المرأة، وفي دول التقدم كفرنسا مثلاً، يسجل أكثر من ثلاث حالات وفاة من النساء اللواتي يمتن من العنف، الذي يمارس عليهن، وكثيرة هي قضايا الإجهاض الموجودة في أغلب الدول المتقدمة وغيرها. لكن عند العرب، وبعد مجيء الإسلام كان سبّاقاً لكل الحقوق، التي تفرضها هيئات حقوق الإنسان اليوم، فقبل 1400 عام، كانت هذه الحقوق أمرٌ مفروغ منه، حيث كان الإسلام منصفاً للمرأة، بحيث لا يختل أي جزء في المجتمع، إذا ما أُعطيت المرأة كامل حقوقها، فالمرأة في الإسلام مخيرة في اختيار زوجها، وللزوج عليه واجباتٍ يقوم بها، وقد منح الإسلام المرأة مساحة للتعبير عن رأيها، كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الصحابيات، وللمرأة مساحة كبيرة في التعليم، والعمل عملاً يليق بقواها الجسدية، وقد شاركت المرأة المسلمة في الحروب، وفي كل ميادين الحياة. وأهم هذه الحقوق التي اتفقت مع الإسلام في أساسها: الحق في الزواج. الحق في الطلاق. الحق في التعليم والعمل. الحق في التعبير عن رأيها، وكان هذا في حق الشورى في الإسلام. الحق في الترشح للإدارة، وأجاز الإسلام لها عدا رئاسة الدولة. وكثيرة هي الحقوق الأخرى، ولكن اختلف الإسلام في صياغتها بما يحفظ للمرأة شرفها الكامل، وعفتها التامة بكل حقوقها، دون المزايدة على أحد، أو النقصان من حقها.

اين المراة فى النقابات المهنية

اين المراة فى النقابات المهنية


جمعية الحقوقيات المصريات



اين المراة فى النقابات المهنية

استمرار لجهود جمعية الحقوقيات المصريات فى دعم المهارات القيادية لدي المراة داخل النقابات المهنية

بدأت الجمعية بتنفيذ اولي ورش العمل مع عضوات النقابات المهنية وذلك فى اطار مشروع الاتحاد النسائي للمرأة النقابية بدعم من الصندوق الوطنى الديمقراطى

حيث تعمل الجمعية على تنفيذ المشروع مع النقابات المهنية التالية (نقابة المحاميين – نقابة الصحفيين – نقابة المعلمين – نقابة المهندسين )

و يهدف المشروع الى دعم وتنمية المهارات القيادية لدي النساء النقابيات وتأهيلهم للمشاركة فى عملية صنع القرار وصرحت رابحة فتحى المحامية رئيسة مجلس ادارة الجمعية

الاتحاد النسائي يضم عدد كبير من النقابيات للعمل على ضمان تفعيل مشاركة النساء مستقبلا .

وقد استمرت ورشة العمل مدة ثلاثة ايام فى الفترة من 7-9 فبراير سوفت شارك 25 عضوه نقابية تناولت خلالها الموضوعات التالي ة :-


الادوار النقابية للاعضاء داخل النقابات المهنية

ادارة الحملات الانتخابية

اختييار فريف الحملة لاساليب اللازمة لحشد المؤيدين والمناصرين للحملة الانتخابية لعضوه النقابة

للاستفسار للاستاذ امنية محمد 01065524255

خرفات عن التحرش الجنسى Sexual harassment in Egypt

harassment myths 1
يُعدّ التحرّش الجنسي من أخطر المشاكل الاجتماعية وعلى نطاق واسع في مصر. كما أنّه يؤثر على جميع أجزاء وأفراد المجتمع المصري، وغالبًا بشكل يومي. ومع ذلك، يتم التبرير له في كثير من الأحيان  عن طريق تداول الخرافات والمعلومات الخاطئة. هذه الخرافات خلقت حلقة مفرغة في قضية التحرّش، فهي تُستخدم للتبرير للمتحرشين وإلقاء اللوم على المعتدى عليهم، ومن هنا يعزّز هذا التبرير للمتحرش و لوم المعتدى عليه/ا فكرة أن التحرّش الجنسي مقبول في المجتمع، ويمكن التسامح معه، بل أنه أيضًا فعلٌ رجولي و”ظريف” أو أنه خطأ من تم التحرّش به/ا. نتيجة لذلك، فإن كثيرًا من الناس الذين يشهدون على وقائع التحرّش يختارون عدم اتخاذ أي ردة فعل أو التدخل. ومع عدم وجود عواقب مجتمعية، فإن المتحرّشين لا يزدادون  إلا جرأة على ارتكاب جرائم التحرّش الجنسي مرة تلو الأخرى.
ولكن ليس من الضروري أن تسير الأمور بهذه الطريقة، فمن الممكن بسهولة إثبات خطأ هذه الخرافات عن التحرّش خاصة وأنها لا تستطيع الصمود أمام الحقائق والأرقام.
نستعرض لكم هنا بعض الخرافات أو الأكاذيب الأكثر شيوعًا عن التحرّش الجنسي في مصر:
“التحرّش الجنسي ليس منتشرًا على نطاق واسع فهو لا يحدث إلا للنساء الأجنبيات”
للأسف وبكل بساطة فإن هذه الفرضيّة ليست حقيقية بالمرة. إن التحرّش الجنسي يحدث على نطاق واسع جدًا في المجتمع المصري ويطول تأثيره الجميع، المصريين والأجانب. في دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للمرأة، أجابت ما نسبته 99.3% من النساء المصريات اللواتي تم استجوابهن بأنهن تعرّضن للتحرّش الجنسي في حياتهم اليومية. ووفقًا لدراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة (ECWR) عام 2008 وشملت 2000 رجل وامرأة مصرية، أقرت 83% من النساء اللاتي شملهن الاستطلاع بتعرّضهن لشكل من أشكال التحرش الجنسي، كما تعرضت ما نسبته 46% من هؤلاء النساء للتحرّش الجنسي بشكل يومي. وبشكل مشابه، فقد تمكّنت خريطة التحرّش على مدى السنوات الماضية من جمع آلاف القصص والبلاغات عن حوادث التحرّش الجنسي الذي تتعرض لها النساء المصريات.
الأمر المهم هنا هو أنّ بلاغات الأشخاص الذين يتعرّضون للتحرّش الجنسي ليست هي السبيل الوحيد لإثبات أن التحرّش الجنسي هو مشكلة خطيرة في مصر- بل إن 62.4% من الرجال الذين شملهم مسح أجراه المركز المصري لحقوق المرأة اعترفوا أنهم ارتكبوا التحرّش من قبل.
يمكن أيضا أن يكون الرجال هم من يتم التحرّش بهم والاعتداء عليهم، فما نسبته 2.5% من البلاغات التي تلقتها خريطة التحرّش كانت من الرجال الذين تعرضوا لمضايقات من قبل النساء أو الرجال.
“التحرّش الجنسي لا يحدث إلا في الأماكن المظلمة والمهجورة”
مرة أخرى تشير الأدلة إلى ما هو عكس ذلك تمامًا، فالتحرش الجنسي يحدث في جميع أنحاء مصر في جميع الأوقات من اليوم.
وفقًا لدراسة أجريت عام 2008، يحدث 69% من حوادث التحرّش في الشوارع، و49.1% في وسائل النقل العام و42.4% في الحدائق والمقاهي، و29% في المؤسسات التعليمية و19.8% على الشواطئ و6.2% في أماكن العمل. كما أن 63% من البلاغات المقدمة لخريطة التحرّش تشير أيضًا إلى أن التحرش يحدث في المدارس والأماكن الخاصة مثل المنازل.
“التحرّش الجنسي تتعرض له غير المحجبات أو من ترتدي ملابس غير محتشمة، أما المرأة المحترمة فلا تتعرض للتحرّش”
حدث التحرّش الجنسي للنساء والفتيات من جميع الفئات والأعمار داخل المجتمع المصري: المحجبة وغير المحجبة، صغيرات السن وكبيرات السن، متزوجة وغير متزوجة، مصرية وغير مصرية. في الحقيقة، إن القضية لا تتمثل في الملابس أو السلوك لدى النساء والفتيات. ويجري مضايقة النساء بطرق لا تعد ولا تحصى. وفقًا لنفس الدراسة في عام 2008 ، كانت 72% من النساء اللاتي تعرضن للتحرّش يرتدين الحجاب أو النقاب. وقد كانت هذه النسبة في ذلك العام (2008) تساوي تقريبًا نفس النسبة المئوية لمجموع النساء اللاتي يرتدين الحجاب والنقاب في المجتمع المصري، ما يشير إلى أن متوسط النساء المصريات يتعرضن للتحرّش الجنسي بغض النظر عن الملابس أو المظهر.
إن اللوم لا يجب أن يقغ على ملابس شخص ما أو طريقة المشي أو أسلوب الكلام أو التصرفات، فهي ليست المسؤولة عن التحرّش، و إنما أفعال المتحرّش وقراراته هى المسؤولة.
“هي اللي عاوزة كده – النساء يحببن لفت الانتباه والاهتمام”
إنه ليس من حق أحد، لا المتحرّش ولا المجتمع، أن يقرر ما إذا كان شخص ما يحب “الاهتمام” أم لا. نعم هناك بعض الأشخاص الذين يشعرون بالاهتمام في المعاكسات (التحرش اللفظى)، ولكن دون أن تسأل الشخص أولًا، فليس هناك طريقة لمعرفة أكيدة إذا ما كانت أو كان يحب الاهتمام به بهذه الطريقة أم لا!
هل حاولتم في أي مرة إيجاد عذر للص بالقول أن الضحية أراد أو أحب أن تُسرق أشياؤه؟ التحرّش الجنسي هو أيضًا شكل من أشكال العنف والبلطجة، وهو جريمة. ولا يقع اللوم أبدًا على ضحية العنف أو الجريمة بأنه المسؤول عن ذلك، وإنما الملام الحقيقي هو مرتكب الجريمة. ومع ذلك، فإن هذه الخرافة شائعة جدًا وغالبًا ما يُلقى باللوم على من يتعرّضون للتحرّش بدلًا من مرتكبيه.
“الأمر غير مؤذٍ، مجرد معاكسات لفظية ومزاح”
إن التحرش الجنسي ليس لعبة وإنما هو فعلٌ يتسبب فى إرهاب وإهانة من يتعرّض له، ويترك آثارًا خطيرة على نفسية المعتدى عليهم وعلى ثقتهم بأنفسهم. كما يؤثر التحرّش على القرارات في الحياة اليومية للأشخاص، مما يجعلهم يكرهون الخروج للشارع ويؤثر على جميع أفراد العائلة.
التحرّش الجنسي ليس ملاطفة ولا هو مزحة غير مؤذية. فالملاطفة يفترض بها أن تُشعر الشخص بالسعادة، وهي تحدث بين شخصين بشكل متبادل وليس عندما يقوم شخص واحد بإلقاء التعليقات الجنسية على الطرف الآخر دون وجه حق.
أما التحرّش فهو لا يجعل أي شخص يشعر بالسعادة. بل يمكن أن يؤثر بشكل خطير على صحة الشخص الجسدية والعاطفية، وأن يتسبب في أضرار صحية مثل: الصداع والأرق والكوابيس، وغيرها من الاضطرابات المرتبطة بالتوتر. وغالبًا ما يشعر الشخص الذي تعرّض للتحرّش بمزيج من الغضب والخوف والألم والحرج والخزي والاضطراب والعجز وعدم القدرة على العمل والاكتئاب.
وتتسع الآثار الخطيرة للتحرّش الجنسي لتشمل المجتمع، فهو يتسبب فى شعور الناس بالخوف من بعضهم البعض، ويبعد النساء عن المجال العام، كما  يدمّر القيم المصرية الأصيلة المتمثلة في الاحترام والكرامة.
“إذا تجاهلتِ التحرّش فسيتوقف”
لقد أصبح التحرّش الجنسي حدثًا يوميًا في جميع أنحاء مصر. وقد تم تجاهله والسكوت عنه لزمن طويل مما تسبّب ليس فقط في زيادته ولكن في تحوّله أيضًا إلى ظاهرة مقبولة في المجتمع. كما يبدو أن العديد من قيمنا التقليدية مثل الاحترام والتكاتف المجتمعي ورعاية الآخر قد تآكلت. إلا أن هذا للأسف لم يكن هو الحال في السابق، حيث كانت ردود فعل المارة والأشخاص المتواجدين عند وقوع التحرّش قوية وصارمة، وكان يتم التعامل مع المتحرّش مثل اللصوص، حيث كان يتم فضح المتحرّشين علنًا ومعاقبتهم بالضرب أو حلق رؤوسهم.
أما فى هذه الأيام ، فإن المارة يميلون عادة إلى عدم التدخل عندما يرون أى حادث تحرّش جنسي يقع أمامهم. ويفضّل معظم الناس عادة – بما فيهم الشرطة – تجاهل الحادثة. وتشير أرقامنا إلى أن 75% من الأشخاص الذين يتقدمون ببلاغات عن التحرّش لخريطة التحرّش ذكروا أنهم لم يتلقوا أي مساعدة من الناس الذين شهدوا الحادث. وأظهرت دراسة منظمة الأمم المتحدة للمرأة للعام 2013 أنه في 85% من حالات التحرّش الجنسي، لم يتدخّل أي من المارة والأشخاص في الشارع لتقديم المساعدة. كما أظهرت الدراسة التي أجراها المركز المصرى لحقوق المرأة أن 61.4% من شهود حوادث التحرّش من الذكور يفضلون تجاهلها، بينما حاول 0.1%  من الشهود التدخل للمساعدة.
إن الصمت يعطي انطباعًا بأن التحرّش الجنسي مقبول، أو أنه مصدر خزي لمن تعرّض له. كما يشجع الصمت المتحرّشين على تكرار أفعالهم لأنهم لا يواجهون أي عواقب نتيجة لها، ويقدم نموذجًا سلبيًا خطيرًا للأجيال القادمة. ولكن علينا أن نتذكر بانه لا يمكن للتحرّش الجنسي أن يكون مقبولًا بأي حالا، وعلى كلّ منا أن يأخذ قرارًا فرديًا ليصبح نموذجًا إيجابيًا يحتذي به الآخرون وليتحرّك ضد التحرّش الجنسي بالقول والفعل.
“الرجال الفقراء وغير المتعلمين فقط هم الذين يتحرّشون بالنساء”
بالنظر إلى حقيقة أن معظم النساء في مصر يتعرضن للتحرّش الجنسي بشكل متكرر، فإن هذا لا يعني إلا أن الكثير من الرجال في مصر يقومون بالتحرّش بالفتيات والنساء. بحسب الدراسة التي أجراها المركز المصري لحقوق المرأة، فإن ما نسبته 62.4% من الرجال المشمولين بالدراسة قد أقرّوا بأنهم قاموا بالتحرّش. وعلى الرغم من أن البلاغات التي تصل إلى خريطة التحرّش لا تشير دائمًا إلى جنس الشخص المتحرّش (إذا كان رجلًا أم امرأة)، إلا أنه تم تحديد ما لا يقل عن 45% من المتحرشين بأنهم رجال. وقد تم إرسال 2.5% من هذه البلاغات من قبل رجال قالوا بأنهم تعرضوا للتحرّش من قبل رجال أو نساء.
من هنا، فإن التحرّش الجنسي لا يقتصر على نوع معين أو مجموعة معينة من الناس. المتحرّشون يأتون من  جميع الأعمار وجميع شرائح المجتمع المصري. وقد وثقنا من خلال البلاغات التي وصلتنا بأن التحرّشات تحدث من المدراء ومشرفو العمل، والمعلمون وأساتذة الجامعات، وضباط الشرطة والعساكر، ورجال الأمن في البنوك والفنادق، وعمّال البناء، وسائقو التاكسيات أو الأتوبيسات في الشوارع، وأصحاب السيارات الفاخرة، والأطباء، والباعة ، وموظفو المطاعم، والباعة الجائلون، والأطفال.
“لا يمكن للرجال ضبط أنفسهم: فالأوضاع الاقتصادية السيئة التي تعيق زواج الشباب والتعاليم الدينية التي تحرّم العلاقات الجنسية ما قبل الزواج تجبر هؤلاء الرجال على أن يصبحوا متحرّشين”
إن التحرّش لا علاقة له بالجنس والرغبة الجنسية، إنما هو شكل من أشكال العنف وهو مرتبط بالسلطة والهيمنة، والإحباط، والبلطجة.
فوفقًا للبلاغات التي وصلت لخريطة التحرّش في العام 2012، كانت ما نسبته 39% من المتحرشين من الأطفال. كما أن الرجال المتزوجين، والرجال أصحاب الدخول العالية يقومون هم أيضًا بالتحرّش.
إن الحجة القائلة بأن الرجال غير قادرين على السيطرة على أجسامهم وعقولهم ليست صحيحة بالمرة، بالإضافة إلى أنها فرضيّة مهينة للرجال أيضًا. نحن جميعًا قادرون على السيطرة على أفعالنا. ومن هنا فإن المتحرّشون يختارون بأن يقوموا بالتحرّش، وهم أيضًا بوسعهم أن يختاروا عدم التحرّش، تمامًا كما سيختارون تجنّب ارتكاب أي جريمة أخرى.
أما الأديان، فلا يتسامح أيّ منها مع التحرّش الجنسي.
“قد يكون التحرّش مزعجًا، لكنه ليس جريمة!”
إن التحرّش جريمة بالفعل وهي مثبتة في التشريعات المصرية. وفي الحقيقة، هناك ثلاثة قوانين في مصر تجرّم التحرّش الجنسي، وتجعل بالإمكان توجيه الاتهام للمتحرّش والحكم عليه بتهمته. وبالرغم من أن هذه القوانين وطريقة تنفيذها على الأرض بعيدة كل البعد عن الكمال، إلا أنها موجودة بشكلها الحالي، ويمكن استخدامها لإدانة مرتكبي جرائم التحرّش الجنسي.
في عام 2008 اتُهم رجل بارتكاب جريمة التحّرش الجنسي، وحكم عليه بـ3 سنوات سجن وغرامة قدرها 5000 جنيه. وحكم على متحرّش آخر فى نوفمبر 2012، بسنتين سجن وغرامة 2000 جنيه.
كما أن هناك أيضًا عددٌ متزايد من المنظمات والمبادرات التي تعمل على القضاء على التحرّش الجنسي في مصر – والمزيد من الناس بدأوا يقولون بصوت عال لا للتحرش الجنسي.
“التحرّش الجنسي هو فقط اللّمس أو الاغتصاب”

ما هو التحرش الجنسى Sexual harassment in Egypt

ما هو التحرش الجنسى


أي صيغة من الكلمات غير المرحب بها و/أو الأفعال ذات الطابع الجنسي والتي تنتهك جسد أو خصوصية أو مشاعر شخص ما وتجعله يشعر بعدم الارتياح، أو التهديد، أو عدم الأمان، أو الخوف، أو عدم الاحترام، أو الترويع، أو الإهانة، أو الإساءة، أو الترهيب، أو الانتهاك أو أنه مجرد جسد.
ويمكن للتحرّش الجنسي أن يأخذ أشكالًا مختلفة وقد يتضمن شكلًا واحدًا أو أكثر في وقت واحد:
  • النظر المتفحّص:التحديق أو النظر بشكل غير لائق إلى جسم شخص ما، أجزاء من جسمه و/أو عينيه.
  • التعبيرات الوجهية:عمل أي نوع من التعبيرات الوجهية التي تحمل اقتراحًا ذو نوايا جنسية (مثل اللحس، الغمز، فتح الفم).
  • الندءات (البسبسة):التصفير، الصراخ، الهمس، و أي نوع من الأصوات ذات الإيحاءات الجنسية.
  • التعليقات:إبداء ملاحظات جنسية عن جسد أحدهم، ملابسه أو أو طريقة مشيه/تصرفه/عمله، إلقاء النكات أو الحكايات الجنسية، أو طرح اقتراحات جنسية أو مسيئة.
  • الملاحقة أو التتبع:تتبع شخص ما، سواء بالقرب منه أو من على مسافة، مشيًا أو باستخدام سيارة، بشكل متكرر أو لمرة واحدة، أو الانتظار خارج مكان عمل/منزل/سيارة أحدهم.
  • الدعوة لممارسة الجنس:طلب ممارسة الجنس، وصف الممارسات الجنسية أو التخيلات الجنسية، طلب رقم الهاتف، توجيه دعوات لتناول العشاء أو اقتراحات أخرى قد تحمل طابعًا جنسيًا بشكل ضمني أو علني.
  • الاهتمام غير المرغوب به:التدخل في عمل أو شؤون شخص ما من خلال السعي لاتصال غير مرحب به، الإلحاح فى طلب التعارف والاختلاط، أو طرح مطالب جنسية مقابل أداء أعمال أو غير ذلك من الفوائد والخدمات، وتقديم الهدايا بمصاحبة إيحاءات جنسية، أو الإصرار على المشي مع الشخص أو إيصاله بالسيارة إلى منزله أو عمله على الرغم من رفضه.
  • الصور الجنسية:عرض صور جنسية سواء عبر الإنترنت أو بشكل فعلي.
  • التحرّش عبر الإنترنت:القيام بإرسال التعليقات، الرسائل و/أو الصور والفيديوهات غير المرغوبة أو المسيئة أو غير لائقة عبر الإيميل، الرسائل الفورية، وسائل التواصل الاجتماعي، المنتديات، المدونات أو مواقع الحوار عبر الإنترنت.
  • المكالمات الهاتفية:عمل مكالمات هاتفية أو إرسال رسائل نصية تحمل اقتراحات أو تهديدات جنسية.
  • اللمس:اللمس، التحسس، النغز، الحك، الاقتراب بشكل كبير، الإمساك، الشد وأي نوع من الإشارات الجنسية غير المرغوب بها تجاه شخص ما.
  • التعري:إظهار أجزاء حميمة أمام شخص ما أو الاستمناء أمام أو في وجود شخص ما دون رغبته.
  • التهديد والترهيب:التهديد بأي نوع من أنوع التحرّش الجنسي أو الاعتداء الجنسي بما فيه التهديد بالاغتصاب.
  • التحرش الجنسى الجماعى: تحرش جنسى (شامل الاشكال السالف ذكرها) يرتكبها مجموعة كبيرة من الاشخاص تجاه فرد او عدة افراد.
يعد التحرش الجنسى صورة من صور العنف الجنسى والتى تشمل ايضا:
  • الاعتداء الجنسي:القيام بأفعال جنسية تجاه شخص ما بالإكراه و/أو بالإجبار مثل التقبيل القسري والتعرية.
  • الاغتصاب:استخدام أجزاء الجسم أو غيرها من الأشياء والأدوات لاختراق الفم، أو اختراق الشرج، أو المهبل بالإكراه و/أو الإجبار.
  • الاعتداءات الجماعية:التحرّش أو الاعتداء الجنسي (بما فيه الاغتصاب) الذي ترتكبه مجموعات كبيرة من الناس ضد أشخاص منفردين.
أين؟
قد يحدث التحرّش الجنسي او اى شكل من اشكال العنف الجنسى في أي مكان، سواء في الأماكن العامة أو الخاصة، مثل: الشوارع، أماكن العمل، المواصلات العامة، المدارس والجامعات، المطاعم، الأسواق التجارية، داخل المنزل، بل و حتى في صحبة الآخرين (العائلة، الأقارب والزملاء)، عبر الإنترنت، وغيرها.
من؟
المتحرّشون\مرتكبو جرائم العنف الجنسى قد يكونون أفرادًا أو مجموعات من الرجال و/أو النساء. وقد يكون المتحرّش شخصًا غريبًا عنك بالكامل أو أحد معارفك: صاحب العمل، موظف، زميل في العمل، عميل، أحد المارة، أحد الأقارب، أحد أفراد العائلة أو ضيف. أما المتحرَّش بهم أو المعتدى عليهم فقد يكونون أفرادًا أو مجموعات من جميع شرائح النساء و/أو الرجال.
ملاحظات هامة:

حقوق المراة المطلقة فى مصر



حقوق المراة فى مصر



{فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ}
تعانى النساء فى مصر من قانون الأحوال الشخصية وإتخاذ الحقوق المشرعة لهم بعد الإنفصال من الزوج سواء كانوا يأخذون الأطفال معهم أو يتركوهن للأباء ، بكل الأحوال يترتب على الطلاق حقوق لدى الزوج للزوجة وللأطفال يجب مراعتها فى المقام الأول ، مؤخراً كانت المشكلة كبيرة  تكاد تكون متفاقمة لأقصى حد أما الآن مازالت الأزمة موجودة ولكن ببعض الحلول السريعة وليس بنفس البطئ . ولن تقف الأحوال الشخصيه على النصوص القانونية فقط بل الشريعة الإسلامية أقرته بعكس الدين المسيحى . فكل حالة طلاق أو إنفصال تحتوى على تفاصيل مختلفة من حين لآخر .
أولاً: نفقة الزوجة
تستحق الزوجة نفقة المتعة بعد ثبوت دخول الزوج بها أى أن  قام الزوج بتطليقها دون الإختلاء بها فهى لا تمنح الحق فى نفقة المتعة ، وبحسب القانون المصرى للأحوال الشخصية وردت مادة قانونية تنص على أن الزوجة المدخول بها في زواج صحيح إذا طلقها زوجها دون رضاها ولا بسبب من قبلها تستحق فوق نفقة عدتها متعة تقدر بنفقة سنتين علي الأقل,  ويجوز أن يرخص للمطلق سداد وتجوز  سداد نفقة المتعة علي أقساط فى حالة ضيق الوضع المادى للزوج المطلق . ويشترط لإستحقاق المتعة أربعة شروط وهي:-
ـأن تكون الزوج دخل بالزوجة بعقد زواج صحيح.
ـ وقوع الطلاق بين الزوجين أياً كان نوعه.
ـ أن يكون الطلاق قد وقع بغير رضا من الزوجة.
ـ ألا تكون الزوجة هي المتسببة في الطلاق.
ولن تقف حد النفقة للزوجة على المتعة فقط ولكن يتوسع الأمر فى حالة كونها حاضنة للأطفال بعد الإنفصال من الزوج ، حينها يقرر قاضى الأحوال الشخصية بإقرار نفقة مشروطة بمعيشة الصغار معها حتى سن الثامنة عشر ، أو لحين إنتقالهم  للعيش مع الأب فى المستقبل وتقدر تلك النفقة بحسب المركز المالى للزوج المنفصل وطبيعة عمله التى ينظرها القاضى المعين لنظر القضية والتدقيق فى جميع تفاصيلها جيداً.
ثانياً: الشقة من حق الزوجة
يؤؤل منزل الزوجية للزوجة المطلقة فى حالة كونها حاضنة للأطفال وقت الطلاق  وهذا بنص القانون فالشقة من حق الزوجة الحاضنة لحين إنتهاء حضانتها وليس للأبد وسن الحضانة بالنسبة للصبى غير المميز العاشرة وسن الفتاة  يقدر  بالرابعة عشرة  عاماً وبعد ذلك يتم تخييرهم  بالعيش مع الأب أو الأم ، وإن كان الزوج لا يملك المنزل يتوجب عليه توفير مسكن مناسب للزوجة المطلقة ولأولاده  بحسب الشرع والقانون .
ثالثاً: رؤية الأطفال للزوجة الغير حاضنة
أحياناً تترك السيدة المطلقة الأطفال يعيشون مع طليقها أو أهله نظراً لظروفة مختلفة من حالة لأخرى ، ويختلف الوضع الزوج عن الزوجة وحينها حدد القانون المصرى للأحوال الشخصية للمسلمين بنص قانونى يتيح للأب أو الأم الغير حاضنين للأطفال تحديد يوم فى الأسبوع قابل للزيادة بحسب طبيعة الإتفاق بين الطرفين لرؤية الصغار بشكل قانونى ومشروع دون الخروج عن حقوق الأطفال فى رؤية الأب والأم بإستمرار.

حقوق المرأة في مجال الأحوال الشخصية أحكام الزواج من الوجهة القانونية



حقوق المرأة في مجال الأحوال الشخصية أحكام الزواج من الوجهة القانونية



مقدمة:
تستمد أحكام الأحوال الشخصية في مصر من الشريعة الإسلامية. ومنذ بدايات القرن العشرين والمشرع المصري لم يتوقف عن تعديل قوانين الأحوال الشخصية لمسايرة التطور في العلاقات الاجتماعية وإقرار المزيد من الحقوق الإنسانية للمرأة، ومحاولة إقامة التوازن العادل بين الرجل والمرأة في مجال العلاقات الأسرية. وكانت تلك الجهود تواجه بالكثير من العقبات التي ينجم أغلبها عن سوء الفهم لطبيعة ومضمون المساواة بين الجنسين، أو عن ثقافات تعتنق مفهوم التمييز وتحاول ترسيخه عن طريق محاربة كل تغيير في القوانين يهدف إلى إنصاف المرأة ورفع بعض الظلم عنها، أو عن خلط متعمد بين الأحكام الشرعية الملزمة والآراء الفقهية الاجتهادية في المسائل الاجتماعية المتغيرة بطبيعتها.
يوجد نوعان من القواعد في مجال الأحوال الشخصية:
1- القواعد الموضوعية، وينظمها أساساً القانون رقم 25 لسنة 1920 الخاص بأحكام النفقة وبعض مسائل الأحوال الشخصية، والمرسوم بقانون رقم 25 لسنة 1929 الخاص ببعض أحكام الأحوال الشخصية، ثم القانون 100 لسنة 1985، وبعض الأحكام في قوانين أخرى متفرقة.
2- القواعد الإجرائية، ويتضمنها أساساً القانون رقم 1 لسنة 2000 بإصدار قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية، والقانون رقم 10 لسنة 2004 الذي أنشأ محاكم الأسرة.
وتصدر الأحكام القضائية في منازعات الأحوال الشخصية طبقاً لقوانين الأحوال الشخصية المعمول بها، ويعمل فيما لم يرد بشأنه نص في تلك القوانين بأرجح الأقوال من مذهب الإمام أبي حنيفة. وتصدر الأحكام في منازعات الأحوال الشخصية بين المصريين غير المسلمين المتحدي الطائفة والملة طبقاً لشريعتهم فيما لا يخالف النظام العام (م3 من قانون 1 لسنة 2000).
وليس من اليسير تناول كل مسائل الأحوال الشخصية في هذا الكتيب. لذلك نكتفي بما يتعلق بالزواج، ونتناوله من محورين: الأول يتعلق بأحكامه في هذا الكتيب، والثاني يتعلق بإشكالياته في كتيب مستقل.
حقوق المرأة في مجال أحكام الزواج
الحق في الزواج:
الزواج عقد يبيح استمتاع كل من الزوجين بالآخر على الوجه المشروع ويحدد ما لكليهما من حقوق وما عليه من واجبات. وقد حدد القرآن الكريم أغراض الزواج في قوله تعالى ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾.
والحق في الزواج من حقوق الإنسان يتمتع به الرجل والمرأة. وقد نصت الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان على الحق في الزواج وتكوين أسرة للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج على قدم المساواة. ولم يرد في الدستور المصري لسنة 1971 نص يقرر حق الزواج واختيار الزوج، ونأمل أن يتم ذلك في مشروع الدستور الذي تجرى صياغته. لكن عدم النص على هذا الحق في الدستور لا يعني إنكاره، لأن حق الزواج وما يرتبط به من حق في اختيار الزوج يعد من لوازم الحرية الشخصية والحق في الخصوصية، وقد كفلهما الدستور.
أولاً: مقدمات الزواج - الخطبة:
- الخطبة تمهيد للزواج، ولا توجد إجراءات خاصة بها، وتخضع لأعراف كل فئة من فئات المجتمع. والتعريفات الفقهية السائدة للخطبة تجعلها من جانب الرجل للمرأة عندما يبدي رغبته في الزواج منها، لكن الشرع منح حق الخطبة لكل من الرجل والمرأة، فكلاهما يمكن أن يكون خاطباً بنفسه أو بوكيله، ويعد ذلك من أوجه المساواة الإسلامية بين الجنسين يغفل عنه كثيرون ممن يتناولون موضوع الخطبة.
- الخطبة ليست ركناً من أركان الزواج، ولا هي شرط من شروط صحته، فلو تم الزواج من دون خطبة انعقد صحيحاً. وقد قررت محكمة النقض أن الخطبة ليست إلا تمهيداً لعقد الزواج أو وعداً بالزواج لا يقيد أحداً من المتواعدين. ومع ذلك يفضل اللجوء إليها لتحقيق الغاية منها، وهي إتاحة الفرصة لكل طرف من الطرفين للتعرف على الآخر حتى يقدم على الزواج عن معرفة حقيقية فيحدث التوافق وتتأكد المودة.
- يجوز العدول عن الخطبة باتفاق الطرفين أو بناء على رغبة أحدهما، لكن العدول عن الخطبة لغير مصلحة ظاهره مكروه لما فيه من عدم الوفاء الوعد. وفي حالة العدول عن الخطبة يجب رد المهر بعينه إن كان قائماً أو رد مثله أو قيمته يوم تقديمه إن كان قد هلك أو استهلك. كما يجب رد الهدايا إن كانت موجودة، رضاء أو قضاءً، أما إن كانت قد هلكت أو استهلكت، فلا يجب ردها.
- ولا يستحق التعويض بسبب العدول عن الخطبة في ذاته، لأنه حق واستعماله لا يوجب المسؤولية والتعويض. لكن إذا تسبب العدول عن الخطبة في إلحاق الضرر بأحد الطرفين، وجب التعويض عن هذا الضرر متى كانت هناك أفعال مستقلة عن العدول ألحقت هذا الضرر بأحد الخاطبين على أساس المسؤولية التقصيرية. مثال ذلك أن تكون المخطوبة طالبة علم أو موظفة واشترط عليها خطيبها أن تقر في بيتها بمجرد الخطبة فأطاعته، ثم عدل عن الخطبة دون مبرر مشروع، فيعد ذلك خطأ موجباً للمسؤولية والتعويض.
ثانياً: أركان عقد الزواج وشروطه:
أ- أركان عقد الزوج: ركنا الزواج عند الحنفية هما الإيجاب والقبول، والإيجاب هو ما صدر من الزوجة أو وكيلها دالاً على إرادة إنشاء العقد، والقبول هو ما صدر عن الزوج أو وكيله دالاً على موافقة الإيجاب.
ولا يعد التوثيق ركناً من أركان الزواج. والتوثيق معناه إثبات الزواج في وثيقة رسمية تسجل بسجلات الدولة ويمكن الرجوع إليها عند الاقتضاء. والغرض من توثيق الزواج حفظ حقوق الزوجين وثبوت نسب الأطفال الذين يولدون من الزواج. ويتم التوثيق بمعرفة موظف عام يختص بإثبات انعقاد الزواج، هو المأذون للمسلمين والقس للمسيحيين أو مكتب التوثيق بالشهر العقاري لمختلفي الديانة أو الجنسية. ويجب أن يوقع الزوجان أمام الموظف المختص على النموذج المعد لإثبات انعقاد الزواج (وثيقة زواج). ويجب أن يحتفظ كل من الزوجين بنسخته من وثيقة الزواج، خصوصاً الزوجة حيث لا تقبل أي دعوى من دعاوى الزوجية إذا لم يكن الزواج ثابتاً بوثيقة رسمية يقدمها رافع الدعوى.
ب- شروط عقد الزواج:شروط عقد الزواج الشرعي متنوعة، فمنها شروط الانعقاد، ومنها شروط الصحة، ومنها شروط النفاذ، ومنها شروط اللزوم، ومنها أخيراً الشروط القانونية لتوثيق الزواج رسمياً. وهذه الشروط القانونية لا تمنع صحة العقد شرعاً، لكنها متطلبة لإمكان إبرام عقد الزواج الرسمي بواسطة الموظف المختص.
هذه الشروط القانونية مستحدثة، ويجب التوعية بها لأنها تضمن حقوق المرأة والرجل، ويقصد منها التأكد من قدرتهما على تحمل مسؤولية الزواج، ومعرفة كل طرف بما يترتب على الزواج من التزامات وحقوق لكل من الطرفين. ونوجز هذه الشروط فيما يلي:
1- بلوغ السن القانونية لتوثيق الزواج: يلزم لتوثيق عقد الزواج منذ صدور القانون رقم 126 لسنة 2008 بلوغ ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة للذكر والأنثى. فلا يجوز توثيق عقد زواج لمن لم يبلغ من الجنسين ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة وقت إنشاء العقد. ويترتب على هذا الشرط:
- وجوب امتناع الموثق المختص عن توثيق عقد الزواج رسمياً إذا كان أحد الجنسين (الذكر أو الأنثى) لم يبلغ السن القانونية وقت التوثيق (18 سنة ميلادية).
- عدم قبول الدعاوى الناشئة عن عقد الزواج إذا كان سن أحد الزوجين أقل من ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة وقت رفع الدعوى.
- يعاقب تأديبياً وجنائياً الموثق الذي يوثق زواجاً إذا كانت سن أحد الزوجين أقل من ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة، أو الذي يثبت في وثيقة الزواج سناً غير السن الحقيقية لأحد الزوجين.
وبعد ثورة 25 يناير 2011 جرت محاولات لتخفيض سن الزواج للفتيات، ينبغي التصدي لها، حرصاً على مصلحة الفتيات من الناحية الصحية وضماناً لحقهن في التعليم. ونلاحظ أن تخفيض سن زواج الفتاة عن الثامنة عشرة يخالف الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل واتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وكلاهما تحظر خطوبة الطفل أو زواجه، والقانون المصري يعتبر كل من لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره طفلاً تحظر الاتفاقيات الدولية التي صدقت عليها مصر زواجه.
2- إجراء الفحص الطبي: أضيف هذا الشرط بالقانون رقم 126 لسنة 2008 إلى قانون الأحوال المدنية (م31 مكرراً). ومقتضى ذلك أنه يمتنع على الموثق توثيق عقد الزواج قبل إتمام الفحص الطبي للراغبين في الزواج للتحقق من خلوهما من الأمراض التي تؤثر على حياة أو صحة كل منهما أو على صحة نسلهما، وإعلامهما بنتيجة هذا الفحص. وواضح أن المطلوب هو إجراء الفحص الطبي ليكون كلا الطرفين على بينة من حالة الطرف الآخر، والمحظور هو توثيق عقد الزواج قبل إجراء الفحص الطبي، أما إذا تم الفحص، فلا يجوز للموثق الامتناع عن توثيق عقد الزواج أياً كانت نتيجته إذا أصر الطرفان – عن بينة كاملة – على التوثيق. ويعاقب تأديبياً الموثق الذي يوثق زواجاً قبل إجراء الفحص الطبي أو من دون إجراء هذا الفحص.
ويلزم توعية المقبلين عل الزواج بأهمية هذا الفحص وضرورة القيام به فعلياً تحقيقاً لفوائده. وقد جرى العمل على استصدار الشهادة الطبية دون إجراء الفحص المطلوب، ويقوم الموثق بتوثيق الزواج رغم علمه بعدم إجراء الفحص، وقد يتولى استيفاء الشهادة الطبية بنفسه باعتبارها جزءاً من الأتعاب التي يحصل عليها.
3- إقرار الزوج بحالته الاجتماعية: تقرر هذا الشرط بالقانون 100 لسنة 1985 الذي أضاف نص الفقرة الأولى من المادة 11 مكرراً للمرسوم بقانون رقم 25 لسنة 1929، ونصها: "على الزوج أن يقر في وثيقة الزواج بحالته الاجتماعية، فإذا كان متزوجاً فعليه أن يبين في الإقرار اسم الزوجة أو الزوجات اللاتي في عصمته ومحال إقامتهن، وعلى الموثق إخطارهن بالزواج الجديد بكتاب مسجل مقرون بعلم الوصول".
ويعاقب الزوج الذي يدلي ببيانات غير صحيحة عن حالته الاجتماعية أو محال إقامة زوجته أو زوجاته بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر وبغرامة لا تجاوز مائتي جنية أو بإحدى هاتين العقوبتين. كما يعاقب الموثق الذي يمتنع عن الإخطار بالحبس مدة لا تزيد على شهر وبغرامة لا تزيد على خمسين جنيهاً، ويجوز الحكم بعزله من وظيفته أو وقفه عن عمله لمدة لا تجاوز سنة.
والغرض من هذا الإقرار تمكين الزوجة الأولى من طلب التطليق بسبب زواج زوجها بأخرى دون موافقتها بعد إثبات الضرر المادي أو المعنوي الذي لحق بها من جراء الزواج الجديد، ولو لم تكن قد اشترطت عليه في عقد زواجها منه ألا يتزوج عليها. ويكن للزوجة الجديدة التي لم تعلم أن زوجها متزوج بسواها أن تطلب التطليق بعد علمها بذلك.
4- شروط خاصة في عقد الزواج الجديد: تنص المادة 33 من لائحة المأذونين على وجوب أن يبصر المأذون الزوجين بما يجوز لهما الاتفاق عليه في عقد الزواج من شروط خاصة، منها:
- من تكون له ملكية منقولات منزل الزوجية.
- من يكون له حق الانتفاع وحده بمنزل الزوجية في حالة الطلاق أو الوفاة.
- عدم اقتران الزوج بأخرى إلا بإذن كتابي من الزوجة.
- رصد مبلغ مقطوع أو راتب دوري يدفعه الزوج لزوجته إذا طلقها بدون رضاها.
- تفويض الزوجة في تطليق نفسها.
وذلك كله فيما يزيد على الحقوق المقررة شرعاً وقانوناً ولا يمس حقوق الغير. وعلى المأذون أن يثبت ما تم الاتفاق عليه من المسائل السابقة أو أي اتفاق آخر لا يحل حراماً أو يحرم حلالاً في المكان المعد لذلك بوثيقة الزواج. ويعاقب المأذون تأديبياً إذا لم يبصر الزوجين، أو إذا امتنع عن إضافة الشروط التي يطلب منه الزوجان إثباتها في وثيقة الزواج. كما يعاقب المأذون جنائياً عن تزوير بطريق الترك إذا امتنع عمداً عن إثبات ما كان يتعين عليه إثباته في وثيقة الزواج بناء على طلب أحد الزوجين أو كلاهما.
ولا يوجد في القانون جزاء على مخالفة أحد الزوجين لشرط من الشروط الخاصة التي تم الاتفاق عليها وتدوينها في وثيقة الزواج. والراجح عند الحنفية أنه لا أثر لمخالفة الشرط المتفق عليه، لكن الحنابلة يرون جواز فسخ عقد الزواج إذا لم يوف الزوج بالشروط الصحيحة التي يتضمنها العقد عملاً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "المسلمون عند شروطهم"، ورأي الحنابلة يحقق مصلحة الأسرة والمجتمع بحث الزوجين على الالتزام بشروط العقد الصحيحة للحفاظ على كيان الأسرة وحماية حقوق المرأة.
5- أثر عدم إثبات الزواج بوثيقة رسمية: نصت المادة 17 من القانون رقم 1 لسنة 2000 على أنه: "لا تقبل عند الإنكار الدعاوى الناشئة عن عقد الزواج .... ما لم يكن الزواج ثابتاً بوثيقة رسمية، ومع ذلك تقبل دعوى التطليق أو الفسخ بحسب الأحوال دون غيرهما إذا كان الزواج ثابتاً بأي كتابة".
يترتب على عدم وجود الوثيقة الرسمية طبقاً للنص السابق:
- عدم قبول كافة الدعاوى الناشئة عن عقد الزواج عند الإنكار فقط. أما إذا حدث اعتراف بالزوجية، وتوفر شرط السن، فإن الدعوى تقبل.
- يشمل عدم القبول كافة الدعاوى الناشئة عن عقد الزواج، كدعاوي المهر والنفقة والطاعة والميراث، وثبوت الزوجية والإقرار بها.
- يتبين من ذلك أن عدم إثبات الزواج في وثيقة رسمية يلحق ضرراً جسيماً بحقوق المرأة التي لا تستطيع أن تطالب بحقوقها من دون الوثيقة الرسمية فيما عدا الحق في طلب الطلاق أو الفسخ من الزواج العرفي متى كان الزواج ثابتاً بأي كتابة، ولو لم تكن رسمية، وهو ما سوف نتناوله في كتيب قادم.
ثالثاً: الحقوق المالية للزوجة
الحقوق غير المالية للزوجة تتمثل في عدم الإضرار بها وحسن معاشرتها، والعدل بين الزوجات إن تعددن. وعدم الإضرار بالزوجة وحسن معاشرتها ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المؤكدة، ويقصد به حفظ حقوق الزوجة وعدم ظلمها، وحظر التعدي عليها أو إهانتها بالقول أو الفعل، وحظر الاعتداء على مالها. ومن صور الإضرار بالزوجة استعلاء الزوج عليها والحط من قدرها والتعدي عليها بالضرب ونحوه من أنواع الإيذاء.
أما الحقوق المالية للزوجة فهي الحق في المهر، والحق في نفقة الزوجية، والحق في مسكن الزوجية.
أ - حق الزوجة في المهر:
1- تعريف المهر وحكمه:
المهر مال يجب شرعاً للزوجة على زوجها بمقتضى عقد الزواج. ويطلق عليه "الصداق" في عرف الناس لدلالته على صدق رغبة الزوج في الزواج.
والمهر ورد ذكره في القرآن الكريم، والسنة النبوية الفعلية والقولية، وأجمع فقهاء المسلمين على مشروعية المهر ووجوبه على الزوج.
والمهر حق للمرأة واجب على الزوج تكريماً لها، وليس ثمناً للاستمتاع بها كما قد يراه بعض الناس. لأنه مما يتنافى مع كرامة المرأة وإنسانيتها اعتبار المهر مقابل الاستمتاع بها، فهو ليس كذلك بدليل:
- وجوب نصف المهر للمرأة إذا طلقت بعد انعقاد العقد وقبل الدخول بها، فلو كان المهر مقابل الاستمتاع، لما وجب لها أي قدر منه إذا طلقت قبل الدخول لعدم حصول الاستمتاع.
- أن الاستمتاع في الزواج لا يكون من جانب الرجل وحده، بل هو استمتاع متبادل بين الزوجين. فإذا اعتبر المهر مقابل الاستمتاع بالمرأة، لما وجب لها مهر على الإطلاق.
والمهر ليس ركناً في عقد الزواج ولا شرطاً من شروط صحته، فيصح عقد الزواج ولو لم ينص في العقد على مهر أو نص فيه على مهر صوري.
2- مقدار المهر: لا يوجد حد أقصى للمهر، لكن من المستحب شرعاً عدم المغالاة في المهور، تيسيراً على الناس، وتشجيعاً للشباب على الزواج. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "خير الصداق أيسره"، وقوله "إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة".
أما الحد الأدنى للمهر، فقد حدده فقهاء الحنفية بعشرة دراهم استناداً إلى حديث شريف، وهي تساوي خمسة وعشرون قرشاً، وهو ما يجوز إثباته في العقد أخذاً بالمذهب الحنفي المعمول به في مصر، ويكون رمزياً في هذه الحالة. ويلجأ الناس إلى ذكره في عقد الزواج لكونه من البيانات الشكلية الواجب ذكرها، كما يترتب على إثبات هذا المبلغ الضئيل التقليل من رسوم التوثيق الواجبة على العقد. وفي حالة الخلع لا تلزم الزوجة إلا برد المبلغ الوارد في العقد، إلا إذا تمكن الزوج من إثبات حقيقة المهر الذي دفعه للزوجة.
ويجوز تعجيل المهر أو بعضه بالاتفاق بين الزوجين. وجرى العرف في مصر على تعجيل نصف المهر وتأجيل نصفه الآخر إلى أقرب الأجلين: الطلاق أو الموت.
3- سقوط المهر:
قد يسقط نصف المهر أو يسقط كله إذا لم يتأكد بالدخول أو الخلوة الشرعية.
- يسقط نصف المهر إذا حدثت الفرقة بالطلاق أو الفسخ بعد العقد وقبل الدخول الحقيقي أو الحكمي، بسبب يرجع إلى الزوج. ويكون النصف مستحقاً تعويضاً للمرأة عن فرقة أضرت بها دون خطأ من جانبها.
- يسقط كل المهر في الأحوال التالية:
الأول: إذا أبرأت الزوجة زوجها من المهر كله قبل الدخول أو بعده، بشرط أن تكون كاملة الأهلية.
الثاني: إذا خالعت المرأة زوجها على كل المهر قبل الدخول أو بعده.
الثالث: إذا حدثت الفرقة بين الزوجين قبل الدخول الحقيقي أو الحكمي بسبب من جهة الزوجة.
ب- حق الزوجة في منزل الزوجية:
يذهب الفقهاء الأحناف إلى أن تجهيز مسكن الزوجية بجميع مشتملاته واجب على الزوج، ولا تطالب به المرأة ولو حصلت على المهر الذي هو حق خالص لها. والسبب في التزام الزوج بتجهيز مسكن الزوجية أنه ملتزم بنفقة الزوجة، وإعداد مسكن الزوجية جزء من النفقة الواجبة للزوجة على زوجها. وهذا الرأي هو المعمول به قضاءً في مصر.
لكن فقهاء المالكية يرون أن تجهيز منزل الزوجية يخضع لعرف الناس، وقد جرى عرف الناس على أن تجهيز مسكن الزوجية يكون على الزوجة في حدود المهر الذي تقبضه من زوجها، وقد يتغير عرف الناس في مكان معين، فيكون تجهيز مسكن الزوجية بالتعاون بين الزوجين كل بحسب قدرته وظروفه المادية، مثال ذلك أن يوفر الزوج المكان وتقوم الزوجة بتزويده بالأثاث والأدوات المنزلية. ورأي المالكية يراعي ظروف الناس والحالة الاقتصادية في هذا الزمان، وهو الأولى بالتأييد.
وقد يجهز الأب ابنته في حدود المهر الذي قبضه، فيكون الجهاز ملكاً لها بمجرد الشراء من غير خلاف بين الفقهاء. وقد يجهز الأب ابنته من ماله الخاص ويسلمها الجهاز، فيكون ذلك على سبيل الهبة التي لا رجوع فيها بعد القبض. أما إذا سلم الأب الجهاز لابنته على سبيل عارية الاستعمال، كان الجهاز ملكاً له في حياته ولورثته بعد وفاته.
ج- حق الزوجة في نفقة الزوجية:
1- تعريف النفقة وحكمها: نفقة الزوجة هي ما يلزمها من غذاء وكسوة ومسكن وخدمة ومصاريف علاج وغير ذلك مما يقضي به الشرع. ونفقة الزوجة واجبة على زوجها، مسلمة كانت أو غير مسلمة، مصرية كانت أو غير مصرية، سواء دخل بها أم لم يدخل بها، موسرة كانت أو غير موسرة.
ودليل وجوب النفقة مستمد من القرآن الذي أوجب نفقة العدة للمطلقة، فتكون واجبة على الزوج لزوجته حال قيام الزوجية من باب أولى. وكذلك السنة النبوية، وإجماع فقهاء المسلمين الذي لا يخالف المعقول والمعروف بين الناس.
وسبب وجوب النفقة للزوجة على زوجها من تاريخ العقد الصحيح قبولها العيش معه في معيشة واحدة، سواء كانت موسرة أو مخالفة له في الدين. لكن التعاون بين الزوجين والمودة والرحمة تفرض على الزوجة إن كانت قادرة أو لها دخل من عملها أن تشترك مع الزوج في نفقات الأسرة، فيعين كلا منهما الآخر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن، فلا يحول دون ذلك أي مانع شرعي أو قانوني، وهذا ما يجري عليه عرف الناس.
ولا تسقط نفقة الزوجة بسبب مرضها، وفي هذه الحالة تعد مصاريف العلاج جزءاً من النفقة الواجبة لها.
كما لا تسقط نفقة الزوجة بسبب خروجها من مسكن الزوجية دون إذن زوجها للعمل المشروع، سواء اشترطت العمل في عقد الزواج أو عملت بعد الزواج برضاء زوجها أو كانت تعمل قبل زواجها ولم يعترض الزوج على ذلك. وينص القانون 25 لسنة 1920 على سقوط نفقة الزوجة المسلمة إذا ارتدت الزوجة عن الإسلام. أما إن كانت الزوجة مختلفة مع زوجها في الدين، فلا يكون ذلك سبباً في سقوط نفقتها. وتثير هذه الأحكام القانونية التساؤل عن حكم نفقة الزوجة التي لا تعتنق أحد الأديان السماوية الثلاثة؟
2- تقدير النفقة الزوجية: طبقا للمادة 16 من المرسوم بقانون 25 لسنة 1929، "تقدر نفقة الزوجة بحسب حال الزوج وقت استحقاقها يسراً وعسراً على ألا تقل النفقة في حالة العسر عن القدر الذي يفي بحاجتها الضرورية...".
ويتضح من هذا النص ما يلي:
- المعول عليه في تقدير النفقة المقدرة المالية للزوج من حيث يسره وعسره، لأنه هو الملتزم بالإنفاق، وهو ما يتفق مع صحيح الدين لقوله تعالى " لينفق ذو سعة من سعته..".
- يراعى في تقدير النفقة حالة الأسعار والقوة الشرائية للنقود.
- تشمل النفقة الغذاء والكسوة والمسكن ومصاريف العلاج وغير ذلك مما يقضي به الشرع، ويفي بالحاجات الضرورية للزوجة. ويمكن أن تشمل النفقة أجر الخادم إن كان الزوج ميسور الحال وكانت الزوجة ممن يخدم في بيت أهلها.
- في حالة النزاع حول دخل الزوج المدعى عليه، يجب على المحكمة أن تطلب من النيابة العامة إجراء التحقيق الذي يمكنها من بلوغ هذا التحديد، وترسل النتائج إلى المحكمة في موعد لا يجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ وصول طلب المحكمة إليها.
- يجوز الحجز على الأجور والمرتبات والمعاشات وما في حكمها وفاء لدين النفقة، وفي جميع الأحوال لا يجوز أن تزيد النسبة التي يجوز الحجز عليها على 50٪ تقسم بين المستحقين([1]).
- تعفى دعاوى النفقات وما في حكمها من كافة الرسوم القضائية في كل مراحل التقاضي .
- إذا امتنع المحكوم عليه عن تنفيذ الحكم النهائي بالنفقة، وثبت للمحكمة قدرته على الوفاء، أمرته بالوفاء، فإن لم يمتثل حكمت بحبسه مدة لا تزيد على ثلاثين يوماً .
- في حالة التزاحم بين الديون، تكون الأولوية لدين نفقة الزوجة أو المطلقة . وفي حالة التزاحم بين ديون النفقة الأخرى، يكون لدين نفقة الزوجة امتياز على جميع أموال الزوج، وتتقدم مرتبته على سائر ديون النفقة .
- دين النفقة لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء. ولا يسقط نشوز الزوجة نفقتها إلا عن الفترة التالية لثبوت النشوز.
- لا تسمع دعوى النفقة عن مدة ماضية لأكثر من سنة نهايتها تاريخ رفع الدعوى .
- الأحكام والقرارات الصادرة بالنفقات وما في حكمها واجبة النفاذ بقوة القانون وبلا كفالة.
3- مشاكل التقاضي في أمور النفقة: توجد عدة مشاكل تحتاج إلى تدخل تشريعي منها:
- إلزام الزوجة بإعادة إعلان الزوج الذي لم يحضر على الرغم من صحة الإعلان الأول. وعلاج ذلك إلغاء إعادة الإعلان في قضايا النفقة إذا ثبت أن الإعلان سلم في مسكن الزوج أو تسلمه أحد القاطنين معه.
- طول إجراءات التحري عن دخل الزوج الذي يجتهد في إخفاء مصادر دخله. وعلاج ذلك يكون بإقرار المحكمة لمبلغ الدخل الذي تدعيه الزوجة مع إعطاء الزوج حق إثبات دخله الحقيقي.
- عمل الزوج بالخارج يجعل إجراءات الإعلان والتحري عن الدخل أكثر صعوبة. وعلاج ذلك يقتضي تعاون وزارة الخارجية في تيسير هذه الأمور بناء على طلب المحكمة.
- محاولات تقليل النفقة المحكوم بها برفع دعاوى نفقة صورية من الزوجة الثانية أو الوالدين لاقتسام النفقة مع الزوجة والصغار. وعلاج ذلك يكون بالنص صراحة على عدم قبول دعاوى النفقة التي تقام بعد الحكم للزوجة وأطفالها بالنفقة، أو النص على عدم تأثير الحكم بالنفقة الجديدة على ما تتقاضاه المطلقة وأطفالها من نفقة سبق الحكم بها.
- قابلية الأحكام الصادرة في دعاوى النفقات للطعن عليها بالاستئناف. وعلاج ذلك يكون بتعديل المادة 9 من قانون 1 لسنة 2000 لجعل الأحكام الصادرة في دعاوى النفقات وما في حكمها نهائية إذا كانت المبالغ المحكوم بها في حدود النصاب الانتهائي للقاضي الجزئي (خمسة آلاف جنيه).
خاتمــــة
تظل مشكلة الحصول على النفقة الشرعية أكثر المشكلات التي تعاني منها المرأة بسبب طول الإجراءات والعجز عن تنفيذ الأحكام. ويقتضي هذا تدخلاً تشريعياً لتيسير حصول المرأة على نفقتها، وتلك مسؤولية تقع على عاتق المجلس القومي للمرأة الذي يجب عليه تبني الدعوة لإدخال التعديلات اللازمة على القانونيين رقم 1 لسنة 2000 ورقم 11 لسنة 2004 لتحقيق هذه الغاية. ونشير أخيراً إلى أن المرسوم بقانون 25 لسنة 1925 نص على علاج جزئي لمشكلة طول إجراءات التقاضي في مسائل النفقة، فقرر إلزام القاضي بأن يفرض للزوجة وصغارها في مدى أسبوعين على الأكثر من تاريخ رفع الدعوى نفقة مؤقتة بحكم غير مسبب واجب النفاذ فوراً إلى حين الحكم بالنفقة بحكم واجب النفاذ.

([1]) تقسم النسبة التي يجوز الحجز عليها على النحو التالي: الزوجة أو المطلقة 25%، وإذا تعددن 40%، الزوجة والأولاد 40 %، الزوجة أو المطلقة وولدين فأكثر والوالدين 50 %.

الدكتور فتوح الشاذلي
أستاذ بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية 2012

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting